الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
153
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
سنا منه ، انتهى . أقول : قال في : « تعق » لعل سبب التهمة ان وفات ابن حمزة كانت سنة خمسين ومأة ، وبملاحظة سن الحسن يظهر أن تولد الحسن كان قبل وفاته بسنة . وربما يظهر من ترجمة : احمد ، ان تهمته لروايته عنه في صغر سنه ، وعلى تقدير صحة التواريخ ظاهر ان روايته عن كتابه ، وهذا ليس بفسق ، ولا منشأ للتهمة بل لا يجوز الاتهام بأمثاله ، سيما مثل الحسن الثقة الجليل ، وكذا الحال في الاخذ في صغر السن ولذلك قدم احمد وتاب على أن الظاهر من أحوال أكثر المشايخ الرواية من الكتاب ، وورد النص بذلك عن الأئمة عليهم السّلام انتهى ملخصا ، وهو حسن الثالث : عن الكشي أيضا ان أحمد بن محمد بن عيسى ، ما روى قط عن ابن المغيرة ، ولا عن الحسن بن خرزاذ ، انتهى . وأورد عليه بان عدم رواية احمد عن عبد اللّه بن المغيرة أن كان ، لأنه لا يروى عمن فيه طعن ، ولذا اخرج البرقي عن قم . ففيه : ان ابن المغيرة من الاجلة الثقات ، وان كان لعدم مساعدة الطبقة . ففيه منع أيضا ، لأنه من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام ، وقد مرّ ان ابن عيسى كان من أصحاب الرضا عليه السّلام على أن روايته عن ابن المغيرة موجودة في التهذيب في باب ان النوم ناقض للوضوء وكذا في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها . ويمكن ان يكون مراد ( كش ) من ابن المغيرة ، عبد اللّه بن المغيرة الخزاز الكوفي ، لكونه مع ابن المغيرة المعروف في طبقة ، والوجه في عدم رواية ابن عيسى عنه كونه مهملا مجهول الحال ، ولكن لا يبعده ان الاطلاق لا ينصرف اليه هذا . واما الحسن بن خرزاذ ( بالمعجمة المضمومة والرآء المشددة والزاي والذال بعد الألف ) كما عن ( الخلاصة ) . فعن رجال الشيخ عده في ( دى ) وعن ( صه - و - جش ) انه قمى كثير الحديث ، قالا : وقيل إنه غلا في آخر عمره .